د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

472

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

والحق فيها هي المقدمات المشهورة ، إذ كانت الشهرة الواردة على النفس هي التي تربط أحد جزئي المقدمة بالآخر منهما ، أعني المحمول بالموضوع ، ويقع التصديق بها ولأجل شهرتها يأخذ الإنسان ما هو منهما مرتبط في النفس بإيجاب ، وعلى كمية ما أنه أيضا موجب خارج النفس ، وعلى تلك الكمية بعينها . وما هو في النفس مرتبط بسلب ، وعلى كمية ما أنه أيضا سالب خارج النفس ، وعلى تلك الكمية بعينها ( ف ، ج ، 23 ، 8 ) - إنّا إذا قلنا للخير إنّه خير ، صدقنا ، وإذا قلنا إنّه ليس بشر ، صدقنا . لكن صدقنا عليه في قولنا : إنّه خير ، صدق تام في ذاته ، وصدقنا عليه في قولنا : إنّه ليس بشر ، صدق عليه في أمر ليس بذاته ( س ، ع ، 127 ، 12 ) - أمّا الحق والصدق فهو واحد ( س ، ج ، 19 ، 10 ) - الصدق لا ينتج نقيض نتيجة الصدق ، ولا يوجب مقاومة قياس الصدق ( س ، ج ، 19 ، 11 ) - إنّما يلزم الصدق في جميع الأعراض إذا لم تكن متباينة الأجناس العالية والوسطى ، فحينئذ لا تنفذ حيلة المغالطة ( س ، س ، 92 ، 7 ) - الأمور في أنفسها هو الحق والصدق كموافقة قولنا الإنسان حيوان ( ب ، م ، 35 ، 23 ) - قد سمّي معنى الصدق تصديقا ( ب ، م ، 36 ، 9 ) - إذا صدق الأخص صدق الأعم ، وإذا صدق الأعم فلا يجب أن يصدق الأخص ( سي ، ب ، 107 ، 4 ) - ما صدق أي حمل وأخبر به . . . هو جنس في الحدّ ( و ، م ، 89 ، 26 ) - معنى الصدق على كثيرين في حدّ الجنس في جواب ما هو يجب أن يكون عند الجمع بينهما في السؤال بما هو ولا يجوز أن يجاب به عند أفراد بعضها في السؤال . وقرينة ذلك كونه مقولا على مختلف بالحقيقة وذلك يدل على أنه تمام المشترك بين تلك الحقائق المختلفة فلا يكون تمام حقيقة بعضها وإلا لبائن غيرها فلا يكون مشتركا بين حقيقتين وهذا خلف . وإذا لم يكن تمام حقيقة كل فرد من أفراده على الانفراد تعيّن أنه لا يجاب به في السؤال بما هو إلا عن متعدد ومختلف بالحقيقة ( و ، م ، 91 ، 27 ) - صدق الموضوع على أفراده تابع لجهة صدق المحمول وهذا القول للحفيد ابن رشد زعم أنه مراد المعلم الأول ( و ، م ، 134 ، 9 ) صدق تام في ذاته - إنّا إذا قلنا للخير إنّه خير ، صدقنا ، وإذا قلنا إنّه ليس بشرّ ، صدقنا . لكن صدقنا عليه في قولنا : إنّه خير ، صدق تام في ذاته ، وصدقنا عليه في قولنا : إنّه ليس بشر ، صدق عليه في أمر ليس بذاته ( س ، ع ، 127 ، 12 ) صدق الشرطية - صدق الشرطية إنما هو بصدق المعنى الذي دلّت عليه من إثبات لزوم أو عناد أو نفيهما على العموم أو الخصوص ، ولا عبرة في ذلك بصدق أجزائها أو كذبها ( و ، م ، 203 ، 1 ) صدق وكذب - لمّا كان الكلام جازما بإثبات الثابت وإبطال الباطل وبإبطال الثّابت وبإثبات الباطل ؛ لم يكن بدّ من أن يكون الصّدق لونين : أحدهما